تعديل البلايستيشن 5 بتطبيق اليوتيوب


 المقدمه:

منذ إطلاق جهاز سوني بلايستيشن 5 (PS5)، شغل موضوع كسر حمايته (Jailbreak) بال مجتمع اللاعبين والمعدّلين على حدٍ سواء. يمثل كسر الحماية البوابة للوصول إلى إمكانيات الجهاز المخفية، وتثبيت تطبيقات غير مصرح بها (Homebrew)، وفي نهاية المطاف، تجاوز القيود التي تفرضها الشركة المصنعة. خلال السنوات القليلة الماضية، لم يكن هذا الحلم بعيد المنال، حيث ظهرت ثغرات أمنية استغلّت نقاط ضعف في برمجيات النظام. ومن أكثر هذه الثغرات شهرةً وارتباطاً بالمستخدم العادي، كانت الثغرة التي اعتمدت على متصفح الويب المدمج في الجهاز، والتي تم التداول حول إمكانية تفعيلها عبر تطبيقات تحتوي على عرض صفحات الويب، مثل تطبيق يوتيوب. هذا المقال يستعرض التفاصيل الفنية لهذا الإنجاز والتحديات المحيطة به.

​الركيزة الأولى: ثغرة WebKit كنقطة انطلاق

​إنّ مفهوم "كسر حماية البلايستيشن 5 بتطبيق اليوتيوب" لا يعني أن التطبيق نفسه يحتوي على ثغرة، بل هو استغلال لآلية عرض محتوى الويب داخل التطبيق. تعتمد واجهة PS5 على محرك متصفح يُعرف باسم WebKit لعرض صفحات الويب داخل النظام الأساسي، بما في ذلك المحتوى الذي يظهر في تطبيقات الطرف الثالث مثل يوتيوب. اكتشف الباحثون الأمنيون ثغرات في إصدارات قديمة من هذا المحرك، وخاصةً في إصدارات البرامج الثابتة المنخفضة للجهاز (مثل الإصدار 4.03 أو 4.51).

​تُعد ثغرة WebKit هي نقطة الدخول (Entry Point) الأساسية. يسمح استغلال هذه الثغرة للهاكرز بالحصول على وصول مبدئي إلى ذاكرة النظام. ورغم أن هذا الوصول أولي ومحدود، إلا أنه خطوة حاسمة لتمهيد الطريق نحو الثغرة الأهم والأخطر: ثغرة النواة. يُستخدم تطبيق يوتيوب في كثير من الأحيان كوسيلة سهلة لتشغيل صفحة الويب الاستغلالية التي تحتوي على الكود المعدّل، بدلاً من استخدام متصفح الويب المخفي أو المحدود الوصول.

​القفزة النوعية: الوصول إلى النواة (Kernel Exploit)

​لا يكتمل كسر الحماية (Jailbreak) إلا بالوصول إلى نواة النظام (Kernel). النواة هي القلب المتحكم في نظام التشغيل، والوصول إليها يمنح المعدّل تحكماً كاملاً تقريباً في الجهاز. بعد الحصول على الوصول الأولي عبر WebKit، ينتقل الاستغلال إلى مرحلة ثانية تستهدف ثغرة في النواة (عادةً ما يشار إليها باسم "F00D" أو غيرها من التسميات التقنية).

​عندما يتم استغلال ثغرة النواة بنجاح، يصبح بإمكان المعدّل تحميل حمولات (Payloads) مخصصة، مثل "HEN" (Homebrew Enabler)، وهو برنامج صغير يسمح بتشغيل أكواد وتطبيقات غير موقعة من سوني. ومع ذلك، فإن الطبيعة المميزة لهذا الكسر في بداياته كانت أنه جزئي (Partial). لقد سمح بالوصول للقراءة والكتابة (Read/Write) إلى الذاكرة، ولكنه لم يسمح بتنفيذ الأكواد بشكل كامل وموثوق في جميع الأوقات. ولهذا، كانت عملية كسر الحماية غالباً ما تتطلب محاولات متكررة للنجاح، ويُعرف هذا النوع بـ "Semi-Untethered Jailbreak"، حيث يجب تفعيله في كل مرة يتم فيها تشغيل الجهاز.

​التحديات والوضع الحالي: الرهان على الإصدار القديم

​على الرغم من التقدم الكبير الذي مثّله كسر الحماية المعتمد على متصفح الويب (وبالتالي تطبيقات مثل يوتيوب)، إلا أنه يواجه تحديات جوهرية:

​الاعتماد على الإصدار: هذه الثغرات مقتصرة تماماً على إصدارات البرامج الثابتة القديمة للجهاز (مثل 4.03، 4.51، 5.00، وما يماثلها). بمجرد تحديث الجهاز إلى إصدار أحدث، تقوم سوني بإصلاح هذه الثغرات، مما يجعل محاولة كسر الحماية عبر هذه الطريقة مستحيلة.

​الاستقرار المحدود: في مراحله الأولى، كان الاستغلال غير مستقر، وغالباً ما يتسبب في تعطل النظام (Kernel Panic) وإعادة تشغيل الجهاز.

​الوظائف غير المكتملة: الوصول الجزئي للنواة لم يترجم مباشرة إلى دعم كامل لجميع تطبيقات التعديل أو الألعاب المنسوخة (Piracy). كان التركيز ينصب في البداية على تمكين إعدادات التصحيح (Debug Settings) والقدرة على تحميل البرامج المخصصة.
















الروابط:

أضغط هنا لتحميل الثغره الاستقرار

أضغط هنا لتحميل ثغرة التعديله

أضغط هنا لتحميل الإيتاهين

أضغط هنا لتحميل تطبيق اليوتيوب

أضغط هنا لدمج تصحيح اليوتيوب
















الخاتمه:

​في الختام، يمثل كسر حماية البلايستيشن 5 عبر ثغرة WebKit التي يمكن الوصول إليها من خلال تطبيقات مثل يوتيوب، خطوة تاريخية في مجتمع التعديل. ومع ذلك، يظل السباق محتدماً بين سوني التي تعمل على سد الثغرات، والمعدّلين الذين يواصلون البحث عن نقاط ضعف جديدة. يظل الرهان حالياً لمن يرغبون في خوض تجربة التعديل هو عدم تحديث جهازهم أبداً، والبقاء على الإصدارات القديمة التي تحتفظ بهذه الثغرات كنقاط ضعف قابلة للاستغلال.

إرسال تعليق

أحدث أقدم

خبر مهم

خبر مهم

نموذج الاتصال